4 مارس
بسم الله الرحمن الرحيم 

الإحتياجات الغذائية للأغنام


تعتمد الأغنام على ماتتناوله من الأعلاف للحصول على ما تحتاج إليه من العناصر الغذائية اللازمة لحفظ حياتها وقيامها بوظائفها المختلفة الأخرى كالنمو والتكاثر وإنتاج الحليب للرضاعة والحلابة والصوف.


فمادة البروتين تحتاجه الأغنام في غذائها لنموها وتكوين أنسجتها وتحتاجه النعاج الحوامل أو المرضع أكثر من غيرها من فئات القطيع لتكوين بروتينات الحليب وهو يلزم لتعويض الهدم في الأنسجة وقد ثبت أن العامل المحدد لنمو الحيوان وإنتاجه يتوقف على أقل الأحماض الأمينية (البروتين) توفراً في العليقة. كما تستفيد الأغنام منه في إنتاج الطاقة إذا نقصت مصادرها وقد يحول مايزيد منه عن حاجتها إلى دهن يخزن في الجسم.

ويؤدي نقص البروتين في الغذاء إلى ضعف الشهية وقلة كمية الغذاء المستهلك إضافة لانخفاض معامل الهضم مايتبع ذلك من ضعف الجسم بشكل عام وانخفاض الكفاءة التناسلية وفي حالة النقص الشديد يؤدي لاضطرابات هضمية وجلدية وفقر في الدم وهذا أهم ماتعانيه الأغنام في مواسم الجفاف وهو مشكلة عدم كفاية البروتين  الذي تحصل عليه من الغذاء يكفي احتياجاتها الحافظة والإنتاجية وهذا بالتالي مايحتم استعمال التغذية التكميلية للحصول على البروتين المطلوب وعادة مايكون نقص البروتين مصحوباً بنقص الطاقة إضافة لنقص في الأملاح المعدنية بشكل عام.


في حال عدم توفر المراعي الجيدة الكافية أو الدريس فيجب إعطاء النعاج يومياً من 90-100 غرام من مادة كسبة القطن كما يمكن الاكتفاء بالدريس الجيد كمصدر لتأمين كامل احتياجاتها من البروتين.
أما الطاقة فتحتاجها الأغنام لتزويدها بالحرارة وأهم مصادرها الكربوهيدرات والدهون ويقوم الحيوان بتحويل الكميات الفائضة عن حاجته اليومية إلى دهن يختزن في أنحاء مختلفة من الجسم وخاصة في الألية أو تحت الجلد لأغنام الذيل الرفيع كمصدر احتياطي للحصول على الطاقة. ومن الملاحظ أن أغنام الألية الكبيرة (اللاوي) في القطيع الواحد تمر فترة الشتاء القارص بسهولة وسلام بعكس الأغنام ذات الألية الصغيرة.


من هنا نجد أن المواد الكربوهيدراتية كالتبن الأحمر والشعير والنخالة هي الأساس في علائق تسمين الأغنام وتكوين الدهن الحيواني.

وتعود أهمية مادة الدهن في التغذية إضافة لبناء أنسجة الدهن التخزينية كونه مصدر الأحماض الدهنية الأساسية الضرورية لنمو الحيوان بشكل طبيعي ومن هنا نجد أنه لابد من احتواء عليقة تسمين الخراف على كمية ولو بسيطة من الدهن كي تنمو بشكل طبيعي وعادة ما تكون أغلب حالات النقص الغذائي في الأغنام من انخفاض كمية مواد الطاقة حيث يؤدي نقصها لتوقف أو بطء في النمو وضعف في الكفاءة التناسلية وزيادة في نسبة النفوق وانخفاض مقاومة القطيع للطفيليات والأمراض وقد يتوقف نمو الصوف ويسقط.

أما الأملاح المعدنية فتعود أهميتها في التغذية لوظيفتها الحيوية في عمليات الاستقلاب داخل الأنسجة إضافة لعدة وظائف أساسية منها:
وظيفة بنائية وخاصة تركيب وبناء العظام حيث تتركب بصورة أساسية من الكالسيوم والفوسفور ووظيفة تنظيمية لتوازن الدم وحركة العضلات وتهيج الأعصاب ونقل الإحساسات العصبية كما تدخل كمساعدة في عملية التمثيل الحيوي.

ويعتبر كل من الكالسيوم والفوسفور من أهم العناصر المعدنية الواجب توفرها بكميات كبيرة ويتوقف إضافتها للعليقة على مدى توفرهما في الغذاء المتاح للأغنام وحالتها وهما ألزم ما يكونا للحيوانات النامية والحوامل والأغنام عالية الإدرار وتعتبر البقوليات من أغنى المواد الغذائية الغنية بالكالسيوم بعكس الحبوب الغنية بالفوسفور. وبشكل عام يؤدي تكوين خلطات علفية ذات مصادر مختلفة تضم مخلفات المصانع الغذائية لتكوين عليقة لها أثر على سرعة النمو للخراف وفي حال استخدام مادة النخالة أو الكسبة في العلائق بكميات كبيرة يفضل استخدام 2% من وزن العليقة كربونات كالسيوم.


تحتاج الأغنام لعنصر الكالسيوم لنمو العظام والأسنان وتجلط الدم وإفرازات اللبن ويساعد أجهزة الجسم على القيام بوظائفها ونقصه يؤدي لتأخر نمو العظام وتصاب الحيوانات الصغيرة بالكساح ، وتصاب النعاج بلين العظام لأنها تلجأ لسد احتياجاتها من هيكلها العظمي وتصبح العظام رخوة سهلة الكسر ولقد لاتقوى على السير وتصاب الأغنام الوالدة بحمى النفاس نتيجة لانخفاض الكالسيوم في دمها.

أما عنصر الفوسفور فتحتاجه الأغنام لتكوين وصيانة الهيكل العظمي والأسنان واستقلاب الكربوهيدرات والدهون ويؤدي نقصه لضعف تكوين العظام وبطء النمو وزيادة معدلات تحويل الغذاء وضعف الشهية وإذا استمر النقص يمتنع الحيوان عن الأكل وعادة ماتكون النعاج الوالدة ومواليدها أكثر عرضة للتأثر بنقص هذا العنصر كما تتأثر الكفاءة التناسلية بهذا النقص. وتحتاج حملان التسمين لـ3 غ /يوم من مادة الفوسفور ومثلها من الكالسيوم أما الأغنام الكبيرة فهي تحتاج لـ5 غ / يوم من كل من العنصرين.
ولتلافي النقص وتأمين احتياجات الحيوان من هذه العناصر عادة ما تضاف مركبات الكالسيوم والفوسفور بنسبة 2% للعلائق.

وتحب الأغنام مادة الملح (كلور الصوديوم) وتستهلكه بمعدلات أعلى من الأبقار وللملح وظيفة هامة في التغذية فهو يدخل في العمليات الحيوية بالجسم إضافة لتخليصه من الفضلات والمحافظة على توازن الماء بالجسم إضافة لدخول عنصر الكلور في تكوين حمض كلور الماء في عصارة المعدة لهضم البروتينات.

وعادة مايضاف الملح بنسبة 1-2% في علائق التغذية سواء للنعاج  أو خراف التسمين ومن مظاهر انخفاض الملح في العليقة قرض الحيوان للخشب ولعقه للطين وفقدان الشهية ويقل وزنه ويسوء مظهره وتقل كفاءته في تحويل الغذاء وانخفاض كمية اللبن الناتجة وخشونة الجلد.

أما عنصر الكبريت فتحتاجه الأغنام بكميات بسيطة في علائقها بالمقارنة مع العناصر السابقة والكبريت يدخل في تركيب كافة البروتينات في الجسم بشكل عام كما يدخل في تركيب الصوف بنسبة 3-4 % ومن هنا تبرز أهمية إضافة عنصر الكبريت في علائق أغنام الصوف وبشكل عام يمكن إضافته للعلائق بنسبة 0.1%.

هناك عناصر أخرى هامة كاليود حيث يؤدي نقصه لنفوق الحملان وعنصرا البوتاسيوم والمغنيزيوم وغيرها. أما الفيتامينات فتحتاجها الأغنام بكميات قليلة نسبياً وأكثر ماتحتاجه منها فيتامين آ حيث يجب توفره بالعليقة أو يضاف وإن وجود سيلان من العيون وتراكم المفرزات على الرموش التي قد تؤدي إلى العمى من الحالات المتقدمة لنقص هذا الفيتامين وكذلك يلاحظ تشقق الجلد وسقوط الصوف كما يصاب الحيوان باضطرابات عصبية وعدم توازن وعدم رؤيا ليلاً أو في الضوء المعتم وفي حالة النقص الشديد قد تلد النعاج الحوامل حملاناً ضعيفة أو ميتة. ولهذا الفيتامين أهمية في زيادة الكفاءة التناسلية من حيث صيانة الأنسجة المخاطية والطلائية داخل الجسم.

وعادة ما يظهر نقصه في السنوات الجافة وعندما يقوم المربي بتغذية قطعانه في ظروف المراعي الطبيعية الجافة. وفي هذه الحالة يمكن استعمال المركبات البيطرية أو فيتامين أ المركز مع الماء أو حقناً تحت الجلد.
كما أثبتت التجارب فعالية استخدام زيت السمك سواء خلطه بالعليقة أو تجريعه لخراف التسمين بمعدل 10-15% مل للرأس الواحد خلال دورة التمسين.

أما نقص فيتامين د فيؤدي للكساح نتيجة لاضطراب في تمثيل عنصري الكالسيوم والفوسفور وقد يؤدي لتضخم المفاصل وتقوس الأرض في الخراف الصغيرة وبشكل عام لاتحتاج علائق قطعان الأغنام السرحية لإضافة هذا الفيتامين نتيجة لتشكله في الجسم عند تعرضه لأشعة الشمس المباشرة في المرعى أما أغنام التسمين فهي تحتاجه إذا كانت تسمن ضمن حظائر مغلقة.

أما مجموعة فيتامين ب فلا تحتاجها الأغنام في علائقها نتيجة لتشكل هذه الفيتامينات في جهازها الهضمي.

* تم اضافة الصور الى هذا المقال 
مقال تغذية الأغنام المعد من قبل كل من :

المهندس الزراعي محمد نذير خباز
الدكتور خليل الشيخ
المهندس عز الدين السيد
4 مارس
التلقيح الصناعي في الأغنام:

يتم التلقيح الصناعي في الاغنام بجمع السائل المنوي من الذكور ومعاملته معاملة خاصة ، وفي نفس الوقت يتم عمل توحيد للشياع في النعاج بطرق عدة، وبعد ذلك يتم ادخال السائل المنوي في مهبل النعاج بطريقة خاصة ايضا. 

وفي هذاالمقال نتطرق الى عملية التلقيح الصناعي في الأغنام والطرق الاساسية لعمل ذلك..



في البداية يتم تنظيم الشياع ( أحداث التزامن الشيقى ) في النعاج بعدة طرق:

أولا: أطالة طول فترة بقاء الجسم الاصفر على المبيض ويتم ذلك عن طريق:-
*التغذية على مواد تحتوى على البروجسترون لمدة 14 يوم.

*الحقن اليومى بالبروجسترون وفيه تحقن النعاج بهرمون البروجسترون يوميا أو كل يومين لمدة 14 يوم متصلة بجرعة تركيزها 3-4 مليجرام فى العضل.

*استخدام الاسفنجات المهبلية :
 ويتم ذلك بوضع اسفنجات مهبلية تحتوى على بروجسترون صناعى حوالى (30-40) مليجرام ثم تنزع بعد 12-14 يوم ، وهذه الطريقة أكثر ملائمة وانتشارا حيث تعمل الاسفنجة كجسم أصفر صناعى ويمتص البروجستيرون باستمرار من جدار المهبل وقبل نزع الاسفنجات بـ 48 ساعة (وفي مراجع اخرى بعد نزع الاسفنجة في نفس الوقت) يتم حقن النعاج بجرعة تتراوح بين 300 -600 وحدة دولية من هرمون دم الأفراس الحوامل (الفلوجون) PMSG لزيادة معدل الإباضة.

وتظهر مظاهر الشياع بعد 48 ساعة من نزع الاسفنجات وحقن الهرمون ، ولا ينصح بتكرار المعاملة بالحقن بالـ PMSG اكثر من ثلاثة مرات متتالية حيث تكتسب النعاج مناعة لهذا المركب كما انها تتسبب فى تساقط الصوف.

*زرع كبسولات البروجيسترون خلف صيوان الاذن:
 تزرع كبسولة تحتوى على 375 مليجرام من هرمون البروجيسترون خلف الاذن أو الكتف أو البطن ويتم ازالتها بعد 12-14 يوم.

انخفاض الخصوبة نتيجة المعاملة بالبروجستيرون يرجع الى التآثير العكسى للهرمون والذي يؤثر على انتقال الحيوانات المنوية فى القناة التناسلية للأنثى.كما إن التأير العكسي للهرمون قد تسبب بعض الالتهابات بالجهاز التناسلى نتيجة زيادة الجرعات من البروجستيرون يوميا عن طريق الفم لمدة طويلة تتراوح ما بين 12- 14 يوما.
ومن المركبات الشائعة الاستعمال فى هذا المجال الـ MGA , MAP ,CAP 

ثانيأ: اضمحلال للجسم الاصفر الجسم الاصفر على المبيض عن طريق:
استخدام البروستاجلاندين (الفاF2 ) أو مشتقاته:
 مثل (الاستروميت) 
أو (اللتيوليز)

 وتعتبر مادة البروستاجلاندين من المواد واسعة الانتشار فى مجال الانتاج الحيوانى كمادة تعمل على اضمحلال الجسم الاصفر وهذا يؤدى الى بداية دورة مبيضية جديدة. 
تحقن النعاج بجرعتين (0.5 ملل للجرعة لكل نعجة) الفاصل الزمنى بينهما 9-14 يوم واشارت بعض الدراسات ان النعاج التى يتم حقنها بالجرعة الثانية بعد 13-14 يوم اعطت نسب شياع وخصوبة اعلى من النعاج التى حقنت عند 9 ايام.

 طريقة جمع السائل المنوى : 
هناك طرق عديدة للحصول على السائل المنوى للكباش منها جمع السائل المنوى بواسطة التنبيه الكهربى أو بطريقة التدليك وتستخدم فى الجمع من كباش غير قادرة على الوثب.
 ولكن أشهرها هى جمع السائل المنوى بأستخدام المهبل الصناعى حيث يتم تمثيل المهبل الطبيعى للنعاج بأخر صناعى ويجب الاعتناء بنظافة المهبل الاصطناعى بعد الأستخدام وفك أجزاءه وغسلها بالماء ثم بالكحول 70% ويتم الامساك بالجهاز بميل 45 لتسهيل عملية الجمع وبعد الجمع يجب الاسراع بنقل السائل المنوى الى حمام مائى درجة حرارته 30م وتجنب التعرض للضوء أو الهواء والاسراع فى عملية التقيم والتخفيف . 
تقييم السائل المنوى : 
تجرى بعض الاختبارات على السائل المنوى للحكم على جودته وصلاحيتة للأستخدام فى التلقيح ومن هذه الاختبارات0:
 1- الاختبارات الطبيعية0:
 القوام يتراوح بين (كريمى كثيف– كريمى- كريمى خفيف- لبنى- سحابى- مائى) وكلما زاد قوام السائل المنوى دل ذلك على زيادة تركيزة من الحيوانات المنوية 

حجم القذفة: غالبا يجمع من الكبش حوالى 0.5الى 2 مللميتر .
الحركة الكلية: لابد ان لاتقل عن 70% حيث تشاهد الحيوانات المنوية تحت الميكروسكوب على شكل تموجات.
 الحركة التقدمية: وأفضلها التى يلاحظ فيها الحيوانات المنوية تسير فى خط مستقيم الى الأمام وبالتالى تصل الى البويضة فى أقصروقت.
 *نسبة الحيوانات الحية والميتة0 :
يفضل الا تزيد نسبة الحيوانات المنوية الميتة عن 15% *.
نسبة التشوهات:
 مثل تضخم الراس،التفاف الذيل يستبعد السائل المنوى اذا وصلت به نسبة التشوهات الى 30% 
تركيز السائل المنوى:
 وتتم بأستخدام شريحة العد (الهيموسيتوميتر).
 الاختبارات الكميائية وتشمل:
 تقديرالنشاط الحيوى للحيوانات المنوية وقدرتهاعلى أستخدام الطاقة وهذه الاختبارات:
 اختبار معدل استهلاك الفركتوز.
 أختيار أختزال أزرق المثيلين 
تقدير تركيز الـ PH : يتراوح PH للحيوانات المنوية بين 8‚6- 9‚6 وأى أرتفاع أو أنخفاض عن هذا المعدل يؤثر على نسبة الخصوبة عند أستخدام هذا السائل المنوى فى التلقيح ويتم تعديل درجة PH بأستخدام حمض الهيدروكلويك أو هيدروكسيد الصوديوم.

الخطوات التى تتضمنها عملية التلقيح الاصطناعى:
1- أختيار كباش التلقيح : 
ونظرا لأن الهدف الاساسى هو تحسين الصفات الانتاجية فاختيار الكباش من حيث الشكل المظهرى قد لا يكفى ولكن للسجلات دور مهم فى تقييم الكباش وحساب القيمة التربوية لها .
 ويجب الاخذ فى الاعتبارالحالة الصحية للكباش وكذلك القدرة على الوثب وتدريبها على الوثب لجمع السائل المنوى منها باستخدام المهبل الصطناعى. فهناك كباش لها القدرة على التلقيح الطبيعى وتعجز عن الجمع باستخدام المهبل الاصطناعى.
 تخفيف السائل المنوى : 
الهدف الاساسى من تخفيف السائل المنوى عند استخدامه فى التلقيح الاصطناعى هو زيادة حجم السائل المنوى واستخدامه فى تلقيح أكبر عدد ممكن من النعاج كما أنه يمد الحيوان المنوى بالغذاءاللازم ويحمية من صدمة البرد والتغير فى درجة ال PH ونمو البكتريا ويحافظ على حيويته لمدة طويلة0
وتعتمد نسبة التخفيف على حجم السائل المنوى المتحصل علية من الكبش وتركيز الحيوانات المنوية بعداستبعاد نسبةالحيوانات المنوية الميتة > 
وعموما يمكن تلقيح حوالى 40-50 نعجه من قذفه واحدة.

 ويمكن زيادة مدة الحفظ والابقاء على حيوية الحيوانات المنوية لوقت أطول بأضافة المضادات الحيوية للقضاء على البكتريا والمسببات المرضية الاخرى وذلك بأضافة البنسلين أو الاسترتبوماسين أو الاثنين معا بنسبة 2000 وحدة دولية/مل من السائل المنوى المخفف>

ويتم اضافة المخفف الى السائل المنوى وأن يكونا الاثنين فى درجة حرارة الغرفة ويتم تحضير المخفف فى نفس يوم التلقيح .

أنواع المخففات المستخدمه : 
مخفف سترات الصوديوم وصفار البيض 
مخفف اللبن الفرز
مخفف اللبن والجليسرول. 
مخفف بفرالبيكربونات.
مخفف الستريك مع صفار البيض.

تركيب مخفف الترس ترس
 63و3 / ملل فركتوز
50و جم حمض ستريك 
99و1جم صفار بيض 
14 ملل مضاد حيوى 2000 وحدة دولية
ماء مقطر حتى 100ملل 
ويتم تحضير المخفف فى نفس يوم التلقيح.

التلقيح:
يتم تلقيح النعاج بعد مرور 55 ساعة من الحقن بالجرعة الثانية بالاستروميت ويمكن تكرار التلقيح مرة أخرى بعد 10 ساعات من التلقيحة الاولى وتتراوح جرعة التلقيح من السائل المنوى المخفف الطازج حوالى 100-300 مليون حيوان منوى فى 200 ميكروليتر.
ويتم وضع السائل المنوى داخل الجهاز التناسلى للنعجة بواسطة قسطرة التلقيح أو الميكروبيبت اذا تم التلقيح داخل المهبل,
بينما تستخدم قسطرة ذات نهاية محدبة ومدببة يتم تمريرها برفق داخل ثنايا عنق الرحم لمسافة 0.5الى 1 سم وجرعة لاتزيد عن 0.5 ملليلتر تحتوى على 100-200 مليون حيوان منوى عند التلقيح داخل عنق الرحم .
 وكلما نجح القائم بعملية التلقيح بزيادة المسافة التى تصل اليها قسطرة التلقيح داخل عنق الرحم ترتفع نسب الخصوبة.
 وفى حالة التلقيح داخل الرحم يتم استخدام الابروسكوبى laproscopy وهى كانيولا خاصة بمساعدة المنظار الضوئى ويتم وضع السائل المنوى فى احد قرنى الرحم وجرعة التلقيح لاتزيد عن 0.1 ملليلتر تحتوى على 20-50 مليون حيوان منوى.

العوامل المؤثرة على النتائج المتحصل عليها من التلقيح الاصطناعى :
 حجم وتركيز السائل المنوى المستخدم. 
نوع المخفف المستخدم ونسبة اضافته الى السائل المنوى. 
نوع السائل المنوى المستخدم ( طازج- مجمد).
 مكان وضع السائل المنوى.
 وقت وعدد مرات التلقيح.
 الالة المستخدمة فى التلقيح.
 مهارة القائم بعملية التلقيح.

أسباب انخفاض نسب الخصوبة عند استخدام التلقيح الاصطناعى :
1 – التركيب المعقد لعنق الرحم فشكل عنق الرحم فى النعاج والبروز الخارجى مختلف عن أغلب الحيوانات الزراعية فطوله 5-7 مم يحتوى على 5 ثنايا دائرية وفتحاتة غير منتظمه أمام بعضها مما يعوق مرور قسطرة التلقيح للوصول الى قرنى الرحم لوضع السائل المنوى 
وعموما فان عنق الرحم يتسع قليلا أثناء فترتى الشبق والولادة، فإذا امكن تحديد الوقت المناسب للتلقيح ارتفعت نسبة الخصب.
 2- انخفاض حيوية السائل المنوى للكباش عند حفظه لمدد طويلة.
 3- الخبرة والمهارات وكفاءةالايدى المدربة على القيام بعملية التلقيح الاصطناعى تلعب دورا ضروريا .
المراجع:
 1- محاضرات فى التلقيح الإصطناعى ونقل الأجنة د . عمر عبد الرحمن سلامة.
 2- بعض الدراسات التناسلية على الاغنام.رسالة ماجستير إشراف أ. د/عصام الدين ثروت. جامعة عين شمس لمزيد من الاستفس
3- reproduction controlled in sheep and goat
2 مارس
بسم الله الرحمن الرحيم


تتكون بكتيريا الإي كولاي ( E coli ) من عدة أنواع ( عترات) ويطلق عليها ( إشريكيا كولاي ).
وتوجد انواع ( عترات ) غير ممرضة او عترات انتهازية ممرضة تعيش بصورة طبيعية في الأمعاء الغليظة للحيونات ،
 وعترات أخرى شديدة الإمراض وتسبب امراضا مختلفة في الحيوانات وأهمها النزلات المعوية والتهاب المفاصل والتهاب الضرع وتسبب مشاكل في الجهاز التناسلي والبولي ، وقد تسبب في بعض الحالات الاجهاض للحوامل كما إنها قد تسبب مشاكل في الجهاز التنفسي.

لكن اهم مرضين قد تسببها هذه البكتيريا خصوصا في المواليد خلال أول اسبوعين وقد تؤدي الاصابة بهما إلى نفوق المولود والمرضين هما:





 – مرض الإنتان الدموي ( cloisepticaemia )
 – ومرض التهاب الأمعاء او مرض الاسهال الأبيض (  collibacillosis )


وغالبا تكون الاصابة في الحيوانات حديثة الولادة ، مما يسبب نفوق المواليد التي تنتقل إليها العدوى عن طريق الحبل السري او عن طريق الفم من الاماكن الملوثة.
نتعرض لهذين المرضين بتفصيل بسيط وكافي ان شاء الله :


- مرض الانتان الدموي Colisepticaemia
يصيب هذا والمرض ويشاهد كثيرا في الأغنام حديثة الولادة وتكون الاصابة خلال اول اسبوع من عمر المولود ، وهذا المرض يسبب نفوقا مفاجئا خلال ساعات من ظهور اعراض الاصابة وقد يحدث النفوق بدون مقدمات وبدون ظهور اي علامات واضحة.
ومن العلامات التي يمكن ملاحظتها على المصاب :
العزوف عن الرضاعة
قلة الحركة والرقاد الطويل
اسهال خفيف وزيادة في افراز اللعاب
اما الصفة التشريحية والعلامات الظاهرة تكون على شكل:
تضخم في الطحال
بقع نزفية على الكليتين والقلب

العلاج
لا يوجد علاج لمثل هذه الحالات يمكن الاعتماد عليه ولكن يمكن استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف مع المقويات والفيتامينات وتستخدم كعلاج مساعد لرفع مناعة المريض ، ولكن ليس كعلاج ..
الوقاية خير من العلاج:
تتطلب الوقاية مراعاة القواعد الصحية العامة والخاصة بالنظافة والتطهير وتوفير التهوية الجيدة في الأماكن المغلقة .
ضرورة التأكد من شرب المولود لحليب السرسوب ( اللبأ ) ، وعدم حرمانه منه وان لا يتم فترة صيام المولود عن ساعة من بعد الولادة.
تطهير الحبل السري باليود ومحالة ربطة او رفعه من الأمور الوقائية ضد الاصابة بالمرض.



مرض الاسهال الابيض  collibacillosis
ايضا يصيب هذا المرض ويشاهد كثيرا في الأغنام حديثة الولادة ويمكن ملاحظته خلال اول اسبوعين من عمر المولود.
الاعراض:
تكون الأعراض بمشاهدة
اسهال خفيف ما يلبث ان يصبح شديد وحاد تدريجيا
ويكون لون البراز مائل الى البياض
ومائي في القوام وكريهة الرائحة
ويكون ملئ بالغازات والدهون.
تكون شهية المولود ممتازة ثم تنخفض الشهية حتى يتوقف عن شرب الحليب ثم تبدو عليه علامات الجفاف الشديد والهزال.
انخفاض في درجة الحرارة مع زيادة التنفس وضربات القلب
يكون النفوق خلال يومين الى خمس ايام من بدأ ظهور الاعراض ، او يكون الاسهال مزمنا مع ظهور حالة العرج في المريض بسبب حصول التهاب حاد في المفاصل نتيجة الاصابة بالبكتيريا

العلاج:
اذا تم علاج المريض في المراحل المبكرة من بداية المرض فإن العلاج يأتي بنتجية مرضية ان شاء الله ، لكن اذا تأخر العلاج فإن الحالة تكون صعبة ونتائج العلاج تكون غير مرضية
لكن عند الاشتباه بالمرض فيجب عمل الآتي :
وقف الرضاعة لمدة 24 ساعة على الأقل مع اعطاء الصغير المريض كمية كبيرة من الماء والمحاليل الخاصة بالجفاف
اعطاء المضاد الحيوي عن طريق الفم
ايضا يمكن اعطاء المريض المحاليل السكرية وبيكربونات الصوديوم عن طريق الفم .
ايضا يمكن اعطاء مضادات حيوية واسعة الطيف عن طريق الحقن في العضل .
عزل المصاب وتنظيف مكانه بالمطهرات ومكافحة الذباب

الوقاية خير من العلاج:
يجب مراعاة القواعد الصحية العامة وتوفير الرعاية السليمة للمواليد والأعتناء بتغذيتها وتطهير الحبل السري باليود بعد الولادة والتأكد لأخذ المولود حليب السرسوب بدرجة كافية وخلال الساعات الأولى بعد الولادة.
 
26 فبراير

“الأعلاف البديلة”
الحل الأمثل لمشكلة غلاء و نقص الأعلاف.

البلوبان blue panic

البلوبانك…
نبتة (البلوبانك) blue panic ،و التي اكتسبت اسمها من أوراقها الخضراء المائلة إلى الزرقة. و ان كان الاسم التجاري لها هو “البلوبانك” ، نبتة قوية جدا سريعة النمو، و لذلك تسمَّى بالأعلاف العملاقة”جاينت بانيك”(Paniumnantidotale) ، إذ يصل طول سيقانها إلى حدود 2,5م . و قد تمَّت تجربة هذا النوع من الاعلاف في جميع مناطق الملكة ، وكانت النتائج باهرة ، وانا شخصيا رأيتُه في منطقة الوشم ، وكان انتاجه اكثر من رائع .



صفاتها الاستثنائية :
1ـ هي نبتة متفرعة و معمرة ولها عدة أفرع وجذور سطحية .
2ـ مقاومتها العجيبة ، و مقاومة هذه النبتة العجيبة ذو ثلاثة محاور :
أـ مقاومة ملوحة التربة.
ب ـ مقاومة ملوحة المياه.
ج ـ مقاومة حرارة الجو .
و لذلك فهي مناسبة جدا لمناطق الملكة لا سيما مناطق المملكة الساحلية ، عدا كون المياه التي يحتاجها البلوبانك يمكن توفيرها من مصادر غير مصادرالمياه التي تزرع عليها الأعلاف العادية (برسيم – رودس جراس – سودان جراس) ، والتي تحتاج الى مياه غير مالحة أو شديدة الملوحة .


3ـ استهلاك هذا النبات من المياه يعادل 50٪ من استهلاك البرسيم وهذا هو بيت القصيد. لإمكانية الحصول على نفس كمية الأعلاف بـ 50٪ من المياه المستخدمة في الري لهذه الأعلاف ، و بِمياه غير صالحة لري البرسيم كما يكون الري مرة واحدة في الاسبوع في الصيف ، ومرة واحدة كل اسبوعين في الشتاء .


4ـ نموها العجيب :
فهذا النبات له قدرة على النمو في ظروف تُربية وبيئية مختلفة مع ظروف جوية ذات حرارة عالية وشدة إضاءة إضافة إلى أنها تتحمل الجفاف والملوحة، وقد تتحمل هذه النباتات ملوحة ذائبة في التربة إلى 10,000(ج/م) جزء في المليون وملوحة مياه تصل إلى 15,000ج/م وهذا يعني بأن التربة التي يمكن زراعة هذه الحشيشة فيها هي في الأصل غير صالحة للزراعة العادية وتستخدم هذه الحشيشة مياه غير صالحة للزراعة العادية ، و قد أجريت تجربة بدأت في عام 1995م لزراعة نبات البلوبانك في تربة ذات ملوحةذائبة تقدر بحوالي 6000 جزء/ مليون ومياه مالحة 10,000 جزء/ مليون، وكان الري بالتنقيط، وقد نجحت التجربة نجاحاً باهراً 
و مع ذلك فبالامكان الحصول على انتاج وفير من الاعلاف ، حيث المعدل السنوي للانتاج هو من 13 الى 14 حصدة من العلف الطازج سنوياً .
و لسرعة نموها فانه يجب حصد الاعلاف قبل مرحلة التزهير ، و لكي لا تكتسب مرارة جراء ترسب كميات كبيرة من حمض الاوكساليك في سيقان و اوراق النبتة .


5ـ انتاجها الوفير :
أـ إذتنتج حوالي 200 طن مادة خضراء/ هكتار/ سنة.
ب ـ يمكن إجراء 10 – 12 حشة في السنة. وفي تجربة ديراب التي أجريت عليه روي بمياه المجاري التي تحتوي على تركيبة عالية من الأمونيوم النتروجيني.


6ـ انها تعتبر من الاعلاف الثرية بالبروتين و الالياف , اذ تحتوي على حوالي 15 – 18٪ بروتين وهذا يعادل البرسيم.
7ـ انها أفضل من البرسيم من الناحية الوقائية ، حيث أن الحيوانات التي تتغذى على البرسيم تصاب بالانتفاخ، وقد يكون مهلكاً بعكس البلوبانك.


8 ـ نبتة البلوبانك معمرة ، فلذلك لا تحتاج الى اعادة تبذير الا كل تسع سنوات فقط ، وربما اطول من تلك المدة ، كما لا يحتاج الهكتار الا الى 4ـ5 كيلو جرامات للهكتار بطريقة البذر ، وبالنسبة لطريقة التخطيط فيكفي من 3 الى 4 كيلو جرامات ..


فوائد و طنية يحققها تعميم زراعة البلوبانيك في المملكة العربية السعودية:
1ـ توفير المياه الجوفية (في المناطق الزراعية التي تزرع بالأعلاف) المستهلكة فيزراعة الأعلاف.
2ـ توفير الأعلاف على مدار السنة بدون التأثير بالبرودة (في المناطق الوسطى الشمالية الشرقية).
3ـ زيادة أعداد الثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية والحفاظ عليها.
4ـ حماية الثروة الحيوانية في المملكة من الأمراض الداخلية يومياً بالاستيراد.
5ـ توفير أرض ومياه لزراعات اقتصادية أفضل من الأعلاف والخضروات.
6ـ شغل مساحة من الأراضي في المملكة لا يجري الاستفادة منها نهائياً الآن.
7ـ تشغيل عدد كبير من سكان هذه المنطقة لاحتياجهم للعمل.
8ـ عمل نهضة زراعية جديدة في قطاع من المملكة مهمل.
9ـ الاستفادة من المياه السطحية المالحة في هذا القطاع.
10ـ الاستفادة من الأراضي المالحة في هذا القطاع وتحرير الإنتاج الحيواني من السيطرة الخارجية.
11ـ عدم تكرار الزراعة نظراً لأن هذا النبات يعاد زراعته كل 9 سنوات ( اذ هو معمر) .
12ـ حماية السكان بإنتاج لحم مضمون تحت نظر المسؤولين دون ان تكون قد غذيت بلحم خنزير.
13 ـ الاستفادة من مساحات شاسعة وممتدة في المملكة العربية السعودية ،
فالتربة المتوفرة في المنطقة الممتدة من جدة إلى جازان ذات ملوحة عالية والمياه التي تستخدم في الري هي من المياه التي تبعد عن الشاطئ بحوالي 6 – 10كم وهذه مياه يقال عنها (هماج) وهي متجددة باستمرار ، وبالتالي يمكن استخدامها في زراعة اعلاف البلوبانك .
و ستكون كمية الأعلاف التي يمكن إنتاجها من هذا القطاع بإذن الله في حدود 60 – 70 مليون طن منالأعلاف الخضراء سنوياً ويمكن لهذه الكمية تغذية حوالي 35 مليون رأس من الماشية،معدل الاستهلاك 18 طناً سنوياً/ رأس الواحد (من جميع الأصناف)، بهذا نجد أننا قدوفرنا مياه الشرب واللحوم الحمراء ويتم استغلال قطاع من الأرض مهمل في المملكة،


و الاراضي هنالك يمكن تقسيمها إلى قطاعين:
أ – الساحل: وهذا يجري الاستفادة منه في مشاريع الثروة السمكية – جمبري وأسماك،وهذا القطاع من ساحل البحر الأحمر إلى مساحة 2 – 3كم في الداخل.
ب – من مسافة 2 – 3كم في ساحل البحر إلى سلاسل الجبال: وهذه المسافة تتراوح بين10ـ4 كم وهذا يعني بأن هناك مساحة تقدر بحوالي 6*600كم = 3600كم مربع أي حوالي360,000هكتار من الأراضي التي لم يجر الاستفادة منها ويمكن زراعتها بالبلوبانك. 
ومواصفات هذه الأراضي كالتالي:
أَـ أراضٍ ذات محتوى ملحي ذائب في حدود 2,000 – 6,000ج/م
بَ ـ مياه سطحية (أعماقها تتراوح من 20 – 100م ذات ملوحة بين 8000 – 20000ج/م وهذه المياه متجددة من:
أ – البحر بحكم القرب من الساحل البحري – الجهة الغربية.
ب – من السيول – الجهة الشرقية التي تصب في هذه المنطقة من الأودية في الجزءالغربي من سلسة جبال الحجاز وتقدر كمية المياه لهذه الأمطار بحوالي 3 – 4 مليار م3سنوياً مهدرة إلى البحر الأحمر بدون فائدة منها.
مع العلم أن نبات البلوبانك سبقت تجربته في المنطقة ، وبالتالي فهو معروفٌ لديهم .
14ـ الاستفادة من المعدات الزراعية المكدسة لدى المزارعين الذين توقفوا عن زراعةالقمح والأعلاف في مناطق المملكة المختلفة.
15ـ الاستفادة من الوضع الموجود في هذا القطاع.
16 ـ توفير 6 مليارات م3 مياه صالحة للشرب لسقي سكان المدن في الوسط والشمال والشرق.
وهناك الكثير من الخصائص الجيدة الاقتصادية لزراعة هذا النوع من الاعلاف .
ملاحظات للمزارع :
1ـ انسب وقت للزراعة عندما تستقر درجة حرارة التربة في الليل اكثر من 20 درجةمئوية .
2ـ تتم عملية الحش الاولى بعد اربعين يوما من بداية ظهور النبات .
3ـ يجب الاَّ تحش النبتات بالقرب من سطح التربة ، بل يجب ترك 15 سنتيمترا على الاقل من سيقان النبات ، وذلك كي ينمو مجددا 


البلوبان blue panic


نبذة عن البلوبانك وزراعتها :
وصف النبات:
البلوبانك حشيشة معمرة ” تعيش أكثر من عشر سنوات ” لها عدة فروع وجذورها سطحية رايزومية مع سيقان قد تصل إلى 2,5 متر والأوراق خضراء مائلة إلى الزرقة تظهر من العقد.


المناخ الملائم:
نبات البلوبانك من النباتات التي لها قدرة على النمو في ظروف وتربة وبيئات متباينة وأفضل النمو يكون في التربة الطينية الرملية أو الطينية الخفيفة مع الحرارة العالية وشدة الضوء.


البلوبانك في المملكة العربية السعودية:
في الممــلكة تم الحصول على إنتاج من نبات البـلوبانك في المناطق الوسطى والشرقية والجــنوبية الــغربية تـحت ظــروف الـري وكانت التــربة تحتـوي عــلى ملوحـة ذائــبة مـــن900 – 10000 جزء بالمليون وكذلك نجح في منطقة ديراب تحت ظروف الري عن طريق مياه المجاري المعالجة بالرياض والتي تحتوي على تركيز عالي من أمونيوم النيتروجين.


إنتاجيته:
في المتوسط يصل إلى 150 – 180 طن / هكتار علف اخضر في السنة وقد بلغ في بعض الأماكن 200 طن / هكتار علف اخضر في السنة ويعطي من عشرة إلى أثنى عشرة حشة في السنة حيث تتراوح الفترة بين الحشة والأخرى من 18 – 20 يوم في اشهر الحرارة المرتفعة ومن 35 – 50 يوم حشة في اشهر البرد.


خصائصة الغذائية:
البلوبانك يستهلك كعلف اخـضر أو جاف والقيمة الغذائية لنبات البلوبانك أعلى من حشيشة الرودس ومقارنة بالــبرسـيم الذي يحتوي على 20 – 22 % مــادة جــافة يحتوي الــبلوبانك عـلى 35 – 43 % مادة جافة وإنتاجية البلوبانك 150 – 180 طن / للهكتار بالسنة بينما البرسيم في حدود 115 طن / هكتار بالسنة والبلوبانك يحتوي على 8 – 18 % بروتين في جميع مناطق المملكة وعليه فإن هكتار البلوبانك ينتج بروتين أكثر من هكتار البرسيم. الحيوانات التي تتغذى على البرسيم فقط تصاب بالانتفاخ ولكن حينما يخلط البرسيم مع البلوبانك الذي يحتوي على مادة جافة أكثر فإنه يمكن تلافي مشكلة الانتفاخ.


طريقة زراعته
إعداد الأرض:
يجب أن تكون الأرض خالية من الكتل الكبيرة وتكون التربة متراصة, ففي البداية يجب أن تحرث الأرض إلى عمق 20 – 30 سم وبعد ذلك يستخدم المحراث القرصي لتكسير الكتل ومن المستحسن ري الأرض قبل الحرث حتى تسمح للحرث العميق وتكسير الكتل. ويجب كبس المحوري.


وقت الزراعة:
تمتد فترة الزراعة من أبريل حتى أغسطس ويفضل زراعتة في شهر أبريل ومايو لأنها تعطي وقت كافي لتثبيت النبات أفضل من الزراعة المتأخرة وكذلك كمية المياه المعطاة لأجل الإنبات اقل من تلك التي تعطى في الزراعات المتأخرة.


طريقة الزراعة:
يمكن أن تكون الزراعة إما نثراً أو على خطوط وفي الزراعة بالنثر يمكن أن يتم النثر باليد أو بواسطة استخدام بذارة مخصصة لهذا الغرض على أن تخلط البذور قبل النثر بنسبة جزء واحد من البذور إلى خمسة أجزاء من الرمل.
أما الزراعة في خطوط فتتم عن طريق بذارة خاصة بها صندوق بذور خاص للبذور الصغيرة ويمكن استخدام أحد البذارات المخصصة لهذا الغرض وفي حالة الزراعة على خطوط تكون المسافة بين الخطوط 30 سم وعمق الزراعة يجب أن لا تزيد 1- 1,5 سم.


معدلات البذر:
في حالة الزراعة بالنثر يكون معدل البذر 5 – 6 كجم للهكتار ببذور عالية النقاوة والحيوية وفي حالة الزراعة على خطوط يكون معدل البذر 4 – 5 كجم للهكتار.


التسميد:
قبل الزراعة يجب إضافة 130 كجم من السماد المركب ( 23 – 23 – 0 ) لكل هكتار أو 107 كجم من السماد المركب (28 – 28 – 0) لكل هكتار وتخلط مع التربة وتضاف اليوريا بمعدل 65 كجم / هكتار ويمكن أن تستعمل عوضاً عن السماد المركب إذا كانت التربة غنية بالفوسفور. ويجب عمل تحليل للتربة لتحديد السماد الملائم. بعد كل حشتين يضاف 65 – 108 كجم يوريا.


خصائصه الزراعية:
نبات البلوبانك يستهلك مياه أقل من البرسيم بحوالي 50 % كذلك فإن قوة تحمله للملوحة عالية أكثر من البرسيم وحشيشة الرودس. وحشيشة الرودس تعتبر أفضل تحملاً للحرارة العالية منه لكن البلوبانك يختص بأنه لا يدخل فترة سكون خلال فصل الشتاء. استعادة النمو في نبات البلوبانك بعد الرعي أو الحش سريعة جداً خاصة في فصل الصيف 18 – 20 يوم بين الأرض بعد تكسير الكتل عن طريق استعمال ماسورة ثقيلة أو أي شيء آخر يعمل لنفس الغرض ليتم إعداد الأرض قبل الزراعة سواء أكانت الزراعة في ارض مستوية كما هو الحال في الري السطحي أو غير مستوية كما هو الحال في الري كل حشة وأخرى وأفضل وقت للحش هو مع بداية الأزهار لأن الانتظار حتى نهاية الأزهار ينتج عن سيقان وأوراق غير مستساغه وعندما نترك النباتات دون حش فإن السيقان تصبح صلبة وبذلك تخفض قابلية العلف للهضم ويجب عدم حش النبات على مستوى أقل من 5 – 6 سم فوق سطح الأرض لان الحش على مستوى اقل من ذلك وقريباً من سطح الأرض يقلل من سرعة إعادة النمو, ويمكن قطع النبات مع سطح الأرض مرة واحدة بالسنة وذلك في بداية فصل الربيع يتم معها تنظيف الحقل لبدء محصول جديد.


والله الموفق
المنهدس/ جمعة محمد عطا

ومن تجارب الأخوان :
الأخ العزيز جلوي بن سبعان في منتدى مزاين ، عمل تجربة زراعة البلوبان وكانت نتائجها مبهرة واليكم التجربة كما سردها في منتدى مزاين والله يجعله في موازين حسناته ..

السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة موضوعنا اليوم عن زراعة البلوبنك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبنسبه لي انا صرت افظله عن جميع الحشايش افظل من البرسيم والذره والسبب كثرة انتاجه ويفظله الحلال عن البرسيم

اليوم اشرح لكل كيفيته نقل شتلات البلوبنك وتكاثرها

ما اطول عليكم الموضوع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تلاحظون طول النبته تقريبن متر ونص للمترين

الموضوع الله يسلمكم ان عندي اماكن في المزرعه نسبت ملوحتها عاليه زرعت فيها البرسيم ولا نفع زرعت الدخن ولا نفع من كثرة الملوحه

قررت اليوم اني اخذ شتلات من البلوبنك واحطها في الامكان اللي ما يصلح فيها الزراعه لكثرت الملوحه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البلوبنك البعيد والقريب برسيم
هنا لو تلاحظون طول البلوبنك وطول البرسيم طبعت محصودين في يوم واحد وهذا عمره شهر الان
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذا واحد من الشروب مكس مخلوط بلوبنك مع برسيم وشوف البلوبنك مع البرسيم كيف طولهمنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الان بعد ما نحش البلوبنك نحدد الشتله اللي نبي نطلعها ونخلي الحش مرتفع شوي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبعد ما طلعناها ننقلها للمكان الاكثر ملوحهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تلاحظون البرسيم ما طلع في المكان هذا من كثر الملوحهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الشتله الوحده تطلع اقل شي من 15 لـ 20 شتلهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هنا نفكك الشتله وطلع منها 16 وحدهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بعد ما فككناها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

زراعتها سهله كزرع اي شتله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

انتهينا من شتله بالكامل

طبعن انا جربت الطريقه هذي قبل اسبوعين في مكان صغير كثير الملوحه وطلعت النتيجه ناجحه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بدايه طلعها

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وهذي بذور البلوبنك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وش رايكم في الصوره

على العموم يا اخواني ما اطول عليكم السالفه

الاهم من هذا كله

الحلال وقبوله للعلف هذا

الصوره خير برهان وطريقه تعليفي للحلال شعير والبلوبنك في وقت واحد والمعالف متروسه شعير تتركه وتروح للبلوبنك

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في الختام

اتمنى من الله العلي القديم ان تستفيدو من تجربتي ويعم الخير للكل وتستفيدون منها

ارجو تقييم الموضوع ودعواتكم في ظهر الغيب

شروط فتح صيدلية وعيادة بيطرية في السعودية

19 فبراير

تغذية النعاج والخراف والحملان

15 فبراير
بسم الله الرحمن الرحيم
…(الموضوع مترجم وهو لعالِم أمريكي، Steven H. Umberger, Extension Animal Scientist, Virginia Tech )
تغذية النعاج:
لا يظل وزن النعجة ثابتا ًعلى مدار العام، بل يتزامن مع المتغيرات التي تمر بها خلال مختلف مراحل الإنتاج، مما يترتب عليه توفير الاحتياجات الرئيسية من المواد الغذائية التي تتلائم مع متغيراتها، وذلك عبر زيادة تغذيتها تدريجياً من بداية إلى نهاية فترات الحمل وأثناء الرضاعة.
وقد أظهرت إدارة التغذية للنعاج تحسنا كبيرا في أوزانها من خلال معرفة وزن الشاة خلال ثلاث مراحل مختلفة من الإنتاج وهي :

1) قبل ثلاثة أسابيع من التكاثر
2) منتصف الحمل
3) الفطام.
والنتيجة كانت واضحة عبر قياس الدهون في أجسامها بواسطة جسها يدويا على منطقة آخر الظهر، وتعد هذه أفضل طريقة متاحة لرصد الوضع الغذائي العام لأي قطيع من الأغنام.
ويراعى الفصل بين النعاج الهزيلة عن السمينة للتمكن من تغذيتها إضافياً لزيادة أوزانها وطاقاتها الجسمانية.
ايضا تفصل النعاج البدينة بشكل شديد عن غيرها للتمكن من إطعامها وتغذيتها بشكل أقل خلال مراحل الإنتاج لتكون الخسارة في وزن الجسم مقبولة.

قبل أسبوعين من فترة التكاثر والتلقيح ينبغي أن تتركز التغذية للنعاج على نوعية عالية من الأعلاف تحتوي على نصف كيلو من الشعير أو الذره، وقد ساهمت هذه الممارسة الإدارية في تحسين نسبة ولادة النعاج بنسبة 10 إلى 20 في المئة، كما ساهمت في إخراج النعاج الناضجة بعد الولادة في وضعية جسمانية معتدلة، وأثبتت فعالية أكبر في أوقات التزاوج الخارجة عن اطار مواسم التكاثر.

عادةً ما ترتبط معظم الوفيات في غضون الـ 25 يوما الأولى بعد الولادة بسوء التغذية، لذلك يراعى عدم إجراء أي تخفيضات كبيرة في المواد الغذائية اللازمة عن ما كانت عليه خلال موسم التكاثر مع مراعاة إضافة ما نسبته 50 فى المائة من البرسيم، وتجنب البقوليات لأنها قد تحتوي على مركبات هرمونية أستروجينية تؤثر في خفض معدلات حدوث الحمل.
ومن الفترة التي تلي التلقيح وحتى ستة أسابيع قبل وقت ولادة النعاج، يمكن المحافظة على قطيع النعاج في المراعي الدائمة والمراعي الصغيرة التي تحتوي على الحبوب وحقول المحاصيل أو القش.

يكتسب الجنين النامي في بطن أمه ثلثي وزنه خلال ستة أسابيع من الحمل، وقد تحمل النعاج بجنين واحد أو بعدة أجنة، لذا يتوجب إضافة نصف كيلو من القمح أو الشعير على نظام التغذية قبل ستة أسابيع من الولادة وذلك لمنع حدوث حالات لتسمم الحمل، وانخفاض وزن المواليد ، وضعف الحملان عند الولادة ، وانخفاض إنتاج الحليب، كما ينبغي الحرص على عدم الإفراط في التغذية على الحبوب في أواخر الحمل لتفادي كبر حجم المواليد وتعسر الولادات.

بعد الولادة ، تحتاج النعاج إلى البروتين والطاقة بنسبة 30 و 55 فى المائة على التوالى، والفشل في تلبية ذلك ينتج عنه خسارة النعاج لأوزانها بشكل مفرط ، وانخفاض إنتاج الحليب، ضعف الأمومة وإساءتها، وبالتالي ضعف المكاسب أو الخسارة المالية.
ويعتبر البروتين من المكملات الغذائية الهامة للغاية، وخاصة بالنسبة لقطعان النعاج ذات النسب العالية والمتعددة في الولادات، ما لم تتغذى على حشائش البقوليات ذات الجودة العالية، وسيكون من الضروري إضافة البروتين كتغذية تكميلية ضمن النظام الغذائي الخاص بها، وهناك قاعدة عامة لتركيز تغذية النعاج المرضعات وهي نصف كيلو من الحبوب لكل جنين، كما ينبغي مراعاة فرز النعاج في جماعات تستند على عدد أجنتها (واحد ، التوأم ، وما إلى ذلك) للتأكد من مقاييس وكميات الحبوب التي ستعطى لها في نظامها الغذائي، ويوضح الجدول التالي مجموع كميات المكملات الغذائية (تبن، شعير،قمح، سبوس، مكعبات، تمور) وسنرمز لها في الجدول بـ (م ك)، والبروتينات اليومية اللازمة للنعاج خلال كل مرحلة من مراحل الإنتاج.


ويمكن توفير الكميات اللازمة من البروتينات للنعاج عبر تغذيتها على فول الصويا، ويعامل فول الصويا كمعاملة الحبوب كالقمح والشعير أي تنقع حبيباته في الماء ليلة كاملة قبل تقديمة للقطيع وذلك لتلافي انتفاخه في البطن إذا ما تم التغذي عليه ناشفاً والتسبب في الخسائر الغير مرغوبة.

ومن خلال معرفة الاحتياجات الغذائية للنعاج والمحتوى الغذائي اللازم من الأعلاف، يمكن صياغة ذلك ضمن وجبات على النحو الصحيح لتلبية الاحتياجات الغذائية لها، ويبين الجدول التالي الكميات اللازمة من (القش/الحشيش/الرودس) الأخضر أو الناشف، والذرة المنقوع لنعجة بوزن 79,4 كجم عند تفاوت نسب البروتين في (القش/الحشيش/الرودس) الأخضر أو الناشف، ويتم على أساس ذلك احتساب الكميات المطلوبة عمودياً.


ولضمان نجاح احتساب الكميات يجرى فحص على أنواع (القش/الحشيش/الرودس) الدارج لديكم عن طريق معامل أو هيئات مختصة لتحديد نسبة البروتين فيها.

تغذية الحملان:

تختلف برامج تغذية الحملان في فصل الربيع عنها في فصل الشتاء، فالحملان المولودة خلال الفترة من نوفمبر أو فبراير تنمو معتمدةً على تركيز عالٍ من الأعلاف، في حين الحملان المولدة بعد منتصف فبراير غالباً ما تربى في مراعٍ مغلقة وتظل فيها طوال فصلي الربيع والصيف إذا لزم الأمر، كما تتطلب برنامجاً غذائياً مكثف يعتمد على الحبوب والعشب للعمل على تسمينها.

الحملان المولودة في فصل الشتاء غالباً ما يتم تغذيتها على غذاء يتضمن 18 إلى 20 في المئة من البروتين الخام ومنخفض الألياف (عالي الطاقة)، وفي حال تم توفير مصدر للبروتين المجهز تجاريا ينبغي التأكد من أن جميع مكونات البروتينات فيه طبيعية، كما يتم تعديل النظام الغذائي للحملان ليتلائم مع نموها حال فطامها وبلوغها للشهرين من العمر.

يتضمن النظام الغذائي الخاص بالحملان التي يتراوح وزنها بين 18 إلى 31,8 كيلوجراماً، ما يقارب من 78 في المئة من المكملات الغذائية الخام و16 في المئة من البروتين، وعند بلوغ الحملان لوزن 31,8 يتم خفض مستوى البروتين الخام من نظامها الغذائي بنسبة 14 في المئة، وتتراوح كمية التغذية القيمة للحملان المولودة في الشتاء حوالي 0,9 كجم من الأعلاف للمساهمة في تسمينها بنحو 1,6 إلى 1,8 كجم، في حين تتم تغذية مواليد الربيع التي تزن 34 كجم والمتغذية على المحاصيل الزراعية الجافة بمتوسط 2,3 إلى 2,5 كجم من العلف وبإضافة الحبوب في برنامج التغذية.
لا تضاف الذرة إلى برامج تغذية الحملان إلا بعد تعديها لوزن الـ 30 كيلوجراماً.
تغذية الخراف:
تخسر الخراف 12% من أوزانها في موسم التكاثر، وقد تخسر كل ذلك الوزن خلال 45 يوما لأنها لا تبذل سوى الوقت القليل جدا في تناول الطعام، ويعد سوء التغذية أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الخراف، وحيث أن الأعلاف وحدها غير كافية أو مجدية لتغذيتها بالشكل السليم حتى موسم التكاثر، يتوجب أن تحضى الخراف الهزيلة بالحبوب التكميلية ضمن نظامها الغذائي كوسيلة لزيادة وزن الجسم وحالته، ويستغرق ذلك 50 يوما من التغذية، ونحو 1,1 كجم من الذرة في اليوم الواحد إضافةً إلى أعلافها اليومية.

يمكن المحافظة على تغذية الخراف الناضجة خارج مواسم التزاوج عبر التركيز على نوعية (القش/ الحشيش/ الرودس ) الجيدة، وخلط 2,7 إلى 3,6 كجم من القش والحشائش والبرسيم كافيا لتلبية الاحتياجات اليومية من الطاقة للخروف الواحد، مع مراعاة توافر مصدر المياه، والملح، والمعادن في جميع الأوقات.

وأخيراً يمكنكم عبر احتساب عدد النعاج التي لديكم، وعدد المجموعات المعدة للتكاثر، وعدد الفحول، والولادات المتوقعة من احتساب الكميات الغذائية المتطلبة لتلبية احتياجات القطيع خلال الدورة الإنتاجية الواحدة (مره في السنه أو مرتين)
عسى أن تعم الفائدة على الجميع

موضوع وجدته في النت فجزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء

رعاية اناث الأغنام

10 فبراير
بسم الله الرحمن الرحيم 


… كتب  مصطفى عادل احمد :باحث مساعد


فترة الحمل فى الأغنام والماعز خمسة أشهر تقريبا، وهى فترة مهمة حيث أن الإخصاب لا يعنى موسم مواليد جيد بل يجب رعاية الأمهات خلال هذه الفترة للحصول على مواليد ذات وزن مناسب وصحة جيدة وحيوية مرتفعة مما يزيد قدرتها للبقاء على قيد الحياة بعد لولادة. 


تنقسم فترة الحمل إلى فترتين:


•الفترة الأولى (مدة الشهور الثلاثة الأولى): 
تكون رعاية الأمهات فيها عادية مثل باقى القطيع وذلك لبطئ نمو الجنين والأغشية المحيطة، ولكن يفضل أن تفصل النعاج والماعز الملقحة عن باقى القطيع فى أحواش منفصلة وذلك لتفادى سرعة حركة ونشاط الحيوانات الغير حاملة وتأثير ذلك على الإناث الحاملة. 


• الفترة الأخيرة من الحمل (الشهر الرابع والخامس): تحدث تطورات هامة فى هذه الفترة حيث يزداد حجم الجنين أو الأجنة والأغشية المحيطة بها بصورة كبيرة (يزداد وزن الأم الحامل بمعدل من 7 – 13 كجم وأن 80% من الزيادة تكون فى الشهرين الأخيرين من الحمل). ونظرا لكبر حجم البطن وزيادة وزن الإناث فأنها تصبح بطئيه الحركة وتقل قدرتها على السير وتتأخر عن الحيوانات العادية فى المرعى ولهذا يجب الحذر أثناء التعامل مع الحيوان ورعايته فى خلال هذه الفترة.


رعاية الإناث الحاملة فى الفترة الأخيرة من الحمل


 توفير الاحتياجات الغذائية


• نظرا لكبر حجم الرحم وصغر حجم الكرش وزيادة حاجة الحيوان للمواد الغذائية مع قلة الكمية التى يمكن أن يتناولها فى اليوم يجب الاهتمام بنوعية الأعلاف المقدمة للحيوان حيث تزداد نسـب الأعلاف المركزة حتى تصـل إلى 80% من احتياج الحيوان، 20%مادة خشنة والتى يفضل أن تكون دريسا جيدا كما يجب الامتناع عن تقديم الأتبان والأعلاف العسرة الهضم والعالية فى نسبة الألياف مثل تبن الفول حتى لا يؤدى ذلك إلى حدوث إجهاض للحيوان.


 • توفير الأملاح المعدنية فى العليقة والتأكد من إضافة الأملاح الكبرى فى العلائق بنسب لا تقل عن 1% مع أهمية تواجد قوالب الملح المعدنى فى الأحواش طوال الوقت. 
• توفير مصدر عالى من الطاقة وخاصة عند حدوث حالات تسمم حمل وينصح فى هذه الحالة بإضافة المولاس (دبس القصب او التمر أو البنجر) فى مياه الشرب بمعدل ½ كيلو يوميا للرأس لمدة تتراوح من 10-15 يوم وذلك قبل تاريخ الولادة المتوقع بمدة لا تقل عن 3 أسابيع.


 • ينصح بأن تكون الأعلاف المركزة متوفرة أمام الإناث طوال الوقت سواء فى الحظائر أو فى المرعى بأن توضع المعالف وبها الأعلاف المركزة فى داخل المرعى. وذلك لمنع الازدحام عند توزيع العلف المركز فى أوقات محددة.  
التعامل مع الحيوانات الحاملة


 • يجب التعامل معها برفق وعدم إزعاجها وعدم خلطها مع الذكور ومنــع ازدحامها علـى أبواب الأحواش وذلك لتلافى أسباب الإجهاض الميكانيكى.


 • الاهتمام بنظافة الأحواش يوميا، والمحافظة على أن تظل الأرضية جافة.


• الاهتمام بتريض الإناث والسماح لها بالسير لمدة لا تقل عن ساعة يوميا حتى فى حالة عدم وجود مرعى وعدم تركها فى الأحواش طوال اليوم.


• توفير مياه الشرب النظيفة أمام الحيوانات طوال اليوم مع مراعاة أن تكون أحواض الشرب فى الظل وغير معرضة للشمس.


 • قبل ميعاد الولادة بحوالى أسبوعين تظهر بوضوح علامات قرب حدوث الولادة كالآتى:


• كبر حجم البطن بصورة كبيرة.


 • زيادة حجم الضرع بصورة واضحة. 
• قلة الحركة.
• تصبح المضرع فى حالة قلق ظاهر، حيث تبدو فى حالة عدم استقرار فى الرقود أو الوقوف.
• الميل للعزله عن باقى القطيع.
• فى هذه الحالة يتم عزل هذه الاناث الحوامل على أن تراقب طوال اليوم وخلال الليل مع تجهيز أماكن الولادة أو بوكسات الولادة بفرشه من القش وتطهيرها وإعدادها لاستقبال المواليد مع ملاحظة بعدها عن التيارات الهوائية ويراعى التدفئة فى الليالى الباردة خاصة فى حالة الماعز حيث أنها أكثر حساسية للبرد من الأغنام كما يتم تنظيف مؤخرة الحيوان من الروث العالق بالصوف فى حالة الأغنام.


شكرا للأخ الباحث مصطفى عادل أحمد
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.