الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية في الطب البيطري

21 يناير

د.إيهاب محمد حسين أحمد

تعريف مضادات الميكروبات :
هي مواد كيميائية لها القدرة على قتل أو تثبيط نمو الميكروبات وتستعمل في علاج الإنسان والحيوان والطيور.
وتقسم على حسب مصدرها إلى :
1- مضادات حيوية من أصل طبيعي :
(فطر أو بكتيريا) مثل البنسيلين والتتراسيكلين.
2- مضادات بكتيرية من أصل صناعي :
(مثل السلفا أو الكينولون).
معدل استخدام المضادات الحيوية في الدواجن يفوق بكثير معدل استخدامها في أي نوع آخر من الحيوانات وذلك يرجع لأسباب كثيرة منها:
1-العلاج الجماعي للدواجن وليس المصاب منها فقط.
2-كثرة الأمراض والرغبة في السيطرة السريعة عليها.
3-عدم وجود معامل التشخيص في بعض مشاريع الدواجن .
4- التفكير الخاطئ بأن المضاد الحيوي سيحل جميع المشاكل.
………………..وهذا يزيد من تكاليف إنتاج الدواجن.
استخدامات المضادات :
1- تستخدم في الوقاية من الأمراض(كما في فترة التحضين في الدواجن).
2- تستخدم في العلاج.
3- تستخدم كمنشطات (محفزات) للنمو.
تقسيم المضادات الحيوية:
أولاً : حسب آلية عملها Mode Of Action :
1-مضادات حيوية تؤثر على الحمض النووي للخلية البكتيرية :
وتكون بشكلين :
– مباشراً مثل حمض النالديكسيك .
– غير مباشر مثل السلفاميدات .
وهما يؤثران على DNA (بينما الريفامبسين يؤثر على RNA)
2-مضادات حيوية تؤثر على بروتين الخلية :
مثل: أمينوجلوسيدات ـ تتراسيكللينات ـ ماكروليد ـ كلورامفينيكول)
3- مضادات حيوية تؤثر على الجدار الخلوي Cell wall:
مثل :البنسيللين ـ سيفالوسبورين ـ باستراسين .
4- مضادات تؤثر على الغشاء السيتوبلازمي:
Cell membrane(cytoplasmic membrane) : مثل ( الببتيدات وتضم الكولستين ـ بوليمكسين ب) .
ثانياً : حسب طيفها Spectrum ::
1-واسعة الطيف :
وهي تؤثر على الجراثيم السالبة و الموجبة الجرام مثل: ( إنروفلوكساسين ـ تتراسيكللينات ـ أمبسيللين – أموكسيسللين – كلورامفينكول ـ السلفاميدات…..)
2- ضيقة الطيف :
وهي نوعين :
الأول : يؤثر على الجراثيم موجبة الجرام مثل : البنسيللين.
الثاني : يؤثر على الجراثيم سلبية الجرام مثل: الكولستين ـ ستربتومايسين .
ثالثاً : حسب فعلها Action :
1- موقفة لنمو البكتيريا : :Bacteriostatic
مثل : سلفوناميد ـ تتراسيكللين ـ كلورامفينكول ـ ماكروليد (الاريثرومايسين – تيلوزين ) – سبكتينومايسين – ……
2 – قاتلة للبكتيريا : :Bacteriocidal
مثل : بنسيللين ، اموكسيسيللين , امينوجلوكوزيدات (ستربتومايسين , نيومايسين , جينتاميسين ) ، كينولون ، كوليستين , باسيتراسين ، سيفالوسبورينات, نتروفيوران ، …..
هذا النوع من التقسيم مهم في تحديد نوع المضاد الحيوي الذي سيتم استخدامه في العلاج تبعاَ للحالة المناعية للطيور حيث :
رابعاً : حسب درجة امتصاصها:
1- ضعيفة الامتصاص : تفيد في الإصابات المعوية مثل :(نيومايسين ـ ستربتومايسين ـ كولستين ـ أبرامايسين …..).
2- متوسطة الامتصاص : تفيد في الإصابات المعوية والجهازية مثلاً (سلفاميدات …..).
3- قوية الامتصاص : تفيد في الإصابات الجهازية مثلاً (الكينولينات ـ إريثرومايسين ….).
خامساً : حسب أصلها :
1- مضاد بكتيري Antibacterial:
وهي مركبات كيميائية من أصل صناعي مثل السلفاميدات ـ الكينولون ـ نتروفيوران ـ ترايمثبريم .
2- مضاد حيوي :Antibiotic
وهي مركبات من أصل طبيعي مثل البنسيللينات ـالأمينوجلوكوسيدات(جنتاميسين- استربتوميسين) ـ ماكروليد(اريثرومايسين) ـ تتراسيكللينات ـ كلورامفينكول ـ سيفالوسبورين ـ …
سادساً: حسب الفئة :
1- السلفاميدات : وتقسم حسب سرعة امتصاصها و إخراجها إلى :
أ ـ سريعة الامتصاص سريعة الإخراج ( سلفاديازين ـ سلفاديميدين ـ سلفاميرازين) .
ب ـ سريعة الامتصاص بطيئة الإخراج ( سلفادايميثوكسين ) .
ج ـ بطيئة الامتصاص ( سلفاكينوكسالين ) .
2- الكينولينات : وتضم جيلين وهمـــا :
أ ـ الجيل الأول : ويضم ( نالديكسيك أسيد ـ أوكسالينك أسيد ـ فلوموكوين) .
ب ـ الجيل الثاني : ويضم ( دانوفلوكساسين ـ نورفلوكساسين ـ أنروفلوكساسين ـ سيبروفلوكساسين).
3- النتروفيوران : وتضم ( فيورالتدون ـ فيورازوليدون ـ نتروفيورازون ).
4- الأمينوجلوكوسيدات : وتضم ( ستربتومايسين ـ نيومايسين ـ جنتاميسين ـ توبرامايسين ـ كانامايسين – أبرامايسين ).
5- الأمينوسيكليتول : وتضم ( سبكتينومايسين ) , وغالباً ما يتم جمعه مع اللينكومايسين لزيادة الفاعلية.
6- الماكروليـد : وتضم (إرثرومايسين ـ سبيرامايسين ـ تايلوزين ـ لينكومايسين ـ كليندامايسين ـ أوليندومايسين).
7- التتراسيكلينات : وتضم ( أوكسيتتراسيكللين ـ كلورتتراسيكللين ـ تتراسيكللين ـ دوكسي سيكللين ـ ميتاسيكللين ـ مينوسليكللين ـ
داي مثيل كلورتتراسيكللين ).
8- البنسيللينات : وتضم ( البنسيللين ـ أمبسيللين ـ أموكسيسللين -كلوكساسللين ) , ويمتاز الكلوكساسيللين من هذه المجموعة بكونه مقاوماً لأنزيم البنسلليناز .
9- السيفالوسبورينات : وتضم ثلاثة أجيال :
الأول : ( سيفاليكسين، سيفازولين , سيفرادين، سيفابرين، سيفالوثين، ،سيفالوريدين)
الثاني : (سيفاكلور , سيفروكسيم ، سيفوكستين، سيفوتيتان، سيفاماندول)
الثالث : (سيفوتاكسيم ، سيفامايسين , سيفوبيرازون, لاتاموكسف ، سيفتيفور , سفترياكسون ).
10- الببتيدات : وتضم ( الكولستين ـ بوليمكسين ب )
11- مضادات غير مصنفة : وتضم ( كلورامفينيكول ـ ثيامفينيكول ـ باستراسين ) .
فوائد الجمع بين مضادات الميكروبات
1- زيادة الفاعلية (توسيع طيف الميكروبات التي تؤثر عليها المضادات ) :
بمعنى 1+ 1 =4 أو 8 لأن في غالبية الأمراض تكون العدوى معقدة بأكثر من ميكروب.
غالبا ما يستخدم مضاد ميكروبي بطيء الامتصاص وآخر سريع الامتصاص للتأثير على العدوى الجهازية كذلك لابد وأن يجمع بين (المثبط للنمو مع المثبط للنمو )و(القاتل للبكتريا مع القاتل للبكتريا )مثل:
بنسيللين + ستربتومايسين(قاتل)
السلفا + السلفا (مثبط)
2- سرعة السيطرة على المرض وتقليل نسبة النفوق .
مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية
Antibiotic Resistance
– أهم الصعوبات التي تواجه الطبيب في معالجة الأمراض .
– ثبت أنه لا يوجد مضاد حيوي إلا وتوجد مقاومة من الميكروبات ضده.
– معدلات المقاومة تختلف من مضاد لآخر ومن كائن دقيق لأخر.
طرق مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية:
1) بعض البكتيريا تفرز أنزيمات تكسر المضاد وتوقف فعاليته مثل أنزيم Penicillinase .
2) بعض البكتيريا تفرز أنزيمات تغير التركيب الكيميائي للمضاد.
3) بعض البكتيريا تغير النفاذية الغشائية لخلايها مما يعيق دخول المضاد.
4) بعض البكتيريا تغير طبيعة بعض مكوناتها التي يستهدفها المضاد.
مواصفات المضاد الحيوي الجيد
1- النوعية الجيدة (Quality) :من الشركات الموثوق بها.
2- الفاعلية (Efficacy) :
أن يكون قاتلا للميكروب وليس مثبطا لنشاطه وتكاثره وليس له مقاومة بكتيرية Bacterial resistance.
3- الأمان  Safety)ألا يؤثر على صحة وإنتاجية الحيوان أو معدل التحويل الغذائي ولا يقلل من مناعة الحيوان.
4- سهولة الاستخدام : أن يكون سهلاً في طريقة إعطائه.
5- الثبات (Stability) : هو أن يكون المضاد الحيوي ثابتًا عند إضافته للماء العادي والماء العسر أو خلطه مع ألعليقه أو وجوده في القناة الهضمية أو تعرضه لظروف بيئية مختلفة.
6- إتاحة بيولوجية عالية Bioavailability : بمعنى امتصاص جيد للدواء وتوزيع مناسب في جسم الحيوان ووصوله إلى مكان الإصابة بتركيز فعال.
7- ذات تداخلات دوائية معروفة
(Known drug-drug interactions)
8- عدم وجود بقايا دوائية Residue)) :
ألا يترك بقايا في اللحوم أو الحليب أو البيض تضر بالمستهلك.
9- اقتصادي (Economic):
يعود استخدامه بمردود اقتصادي مربح وذلك بتقليل النفوق وزيادة معدل التحويل الغذائي.
الأسباب التي تؤدي إلى فشل العلاج بالمضادات الحيوية
أ- أسباب ترجع إلى المضاد الحيوي المستخدم :
1-المضاد الحيوي غير مناسب لعلاج الميكروب المسبب للمرض: أمثلة على ذلك :
– استخدام الأمبيسللين لعلاج الدواجن في حالة مرض الميكوبلازما (من المعروف أن ميكروب الميكوبلازما لا يتأثر بأي مضاد حيوي من مجموعة البنسيللين مثل الأمبيسللين أو الأموكساسيللين وذلك لأن هذه ألمجموعه تعمل على تدمير جدار الخلية للميكروب في حين أن الميكوبلازما ليس لها جدار خلوي بل لها غشاء خلوي(سيتوبلازمي) فقط ) .
– استخدام مضاد حيوي غير مناسب مثل التيلوزين الذي لا يؤثر على ميكروب الكولاى بل يؤثر على ميكروب الميكوبلازما.
2- استخدام مضاد حيوي لا يستطيع الوصول إلى مكان العدوى: وذلك قد يكون بسبب :
1- خصائص المضاد الحيوي الكيميائية و الفارماكولوجيه( .(BARRIERS
2- بسبب وجود مواد صديدية أو أنسجة ميتة تمنع المضاد الحيوي من الوصول إلى مكان الميكروب وهذه الحالة كثيراً ما تحدث في الدواجن في حالات الميكوبلازما المعقدة بواسطة الكولاى حيث نلاحظ تجبن و تكلس و صديد على الرئتين و القلب و الكبد و كثير من الأنسجة الداخلية .
3- استعمال خاطئ للمضاد الحيوي :
– مثل إعطاء مضاد حيوي بالفم في مياه الشرب وهو لا يمتص في حالة عدوى جهازيه عامة.
4- إعطاء أكثر من مضاد حيوي معاً بينهما تضاد أو عدم تجانس : مثل:
( استخدام مضاد حيوي قاتل للميكروب + مضاد موقف لنمو
الميكروب ).
– البنسيللين(قاتل) + التيتراسيكللين (مثبط).
5- استعمال مضاد حيوي بعد انتهاء تاريخ صلاحيته أو تم تخزينه في مكان غير مناسب .
6- الجمع بين استعمال مضاد حيوي مع مواد كيميائية أخرى : أمثلة : – وجود بعض المطهرات من مجموعة الكلور و اليود و التي تُفسد أكثر المضادات الحيوية .
– وجود أملاح بنسبة أعلى من المسموح بها في ماء الشرب مثل الكالسيوم و التي ترسب كثيراً من المضادات الحيوية مثل الأمبيسللين و التتراسيكلين والكينولون.
ملحوظة : يجب عدم خلط المضادات الحيوية في ماء الشرب مع أي كيماويات أو فيتامينات أو مطهرات في وقت واحد بل يجب تنظيم إعطاء الدواء بحيث يتم وضع نوع واحد في كل مرة و هكذا و يجب ملاحظة أن مجرد ارتفاع درجة حرارة الماء نتيجة تعرضه للشمس في الصيف قد يفسد كثيراً من المضادات الحيوية.
7- عدم مراعاة الجرعة الصحيحة و المدة الصحيحة لكل مضاد حيوي .
8- عدماستخدام مضاد حيوي واسع الطيف في حالات العدوى المركبة (أكثر من ميكروب )(الميكوبلازما +الآي كولاي ) المرض التنفسي المزمن المعقد CRD في الدواجن .
9- استعمالمضاد حيوي غير فعال أو غير مطابق للمواصفاتمن مصادر غير موثوق بها .
ب – أسباب تتعلق بالحيوان أو الطائر :
1- ضعف مناعة الحيوان أو الطائر في المزرعة :
– سواء كانت هذه المناعة هي المناعة العامة ودرجة مقاومته أو المناعة الخاصة ضد مرض معين فقلة الأجسام المناعية وقلة الخلايا البيضاء بالدم تجعل الحيوان لا تستجيب للعلاج بالمضاد الحيوي.
– كثيراً من المضادات الحيوية تقلل من الأجسام المناعية وتضعف المناعة العامة أو الخاصة للحيوان مثل مركبات التتراسيكللين و الكلورامفينيكول و كذلك بعض أنواع السلفوناميدات.
– كثيراً من مضادات الميكروبات لا تقتل الميكروب بل هي توقف تكاثره ونموه فقط وبعد ذلك يجيء دور المناعة و الخلايا البيضاء في قتل الميكروب وتدميره.

2- عدم عزل الحيوانات المريضة والتخلص من النافقة بأسرع ما يمكن مما يؤدي الى نشر الميكروبات في الحظيرة.

3- زيادة الحموضة في دم الحيوان و أنسجته أو زيادة القلوية في الجهاز الهضمي .

4- تراكم المواد المتجبنة في أماكن الإصابة بالجسم.

• ج – أسباب تتعلق بالميكروب :
1- الميكروب مقاوم للمضاد الحيوي :-
قد يكتسب الميكروب المقاومة للمضاد الحيوي و يتحول الميكروب إلى مصنع للإنزيمات المدمرة للمضاد الحيوي أو قد يتجنب الميكروب التعامل مع المضاد الحيوي أصلاً وبذلك لا يتأثر الميكروب بالمضاد الحيوي .
2- نمو و تكاثر بعض الميكروبات الإنتهازية :-
عند إعطاء بعض المضادات الحيوية القوية مثل التتراسيكلين أو الأمبسيللين فإنها تقتل أيضاً بعض الميكروبات المفيدة (( الميكروفلورا )) خاصة تلك التي تكون طبقة مخاطية رقيقة على الجدار الداخلي للأمعاء فيسهل على بعض الميكروبات الإنتهازية غزو جدار الأمعاء و تتكاثر فيه و تغزوه وتؤثر عليه بسمومها فتلتهب الأمعاء بشدة و تؤدى إلى حالات حدوث إسهال مرضي و هذه الميكروبات الإنتهازية مثل ميكروب السودموناس المقاوم لكثير من المضادات و هذا يسمى العدوى الإنتهازية و عادة ما تشاهد في نهاية فترة العلاج بالمضاد الحيوي .

• د : أسباب تتعلق بالبيئة التي تعيش فيها الحيوانات وإجراءات الإيواء والرعاية غير الصحية وغير السليمة وهي من أهم أسباب فشل العلاج :
– عدم نظافة ماء الشرب.
-عدم تطهير الحظائر.
– عدم إصلاح الخطأ في تكوين العليقة حيث يجب أن تكون العليقة متكاملة و محتوية على جميع العناصر الغذائية و الفيتامينات و الأملاح و المعادن المناسبة لاحتياجات الحيوان حسب السن والوزن و البيئة.
-عدم التخلص من الأسباب المؤدية إلى ضعف المناعة في الحيوان.
– زيادة الرطوبة و زيادة الأمونيا في الحظيرة وقلة الأكسجين وسوء التهوية مما يوفر بيئة مناسبة لنمو الميكروبات و تكاثرها في جسم الحيوان. هـ: أسباب تتعلق بالإشراف البيطري و العمالة :

– إهمال العمال في تطبيق تعليمات الرعاية و التربية للطيور و إهمالهم في تنفيذ التعليمات الصحية الروتينية .

– التشخيص الخاطئ للمرض لأن أساس العلاج السليم هو التشخيص السليم فقد تكون الإصابة في الحيوان إصابة فيروسية.

2 تعليقان to “الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية في الطب البيطري”

  1. adi arar يناير 21, 2012 في 9:26 م #

    موضوع مميز -ومفيد – بارك الله فيك

  2. محمد بخيت يناير 22, 2012 في 6:21 ص #

    اهلا وسهلا فيك اخي عديبارك الله فيك على ما فعلت في هذه المدونة ومرورك على المواضيع يزيدها شرفا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: